وفاء لرهانها المتواصل على تأهيل الباحثين الشباب، والارتقاء بكفاءاتهم العلمية والمنهجية في العلوم الإنسانية والاجتماعية وفي مجال كتابة أوراق السياسات، نظمت مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية، بمدينة الرباط، ما بين 26 و28 دجنبر 2025، الدورة التكوينية الثالثة ضمن النسخة الرابعة من برنامج جيل الريادي، التي تحمل اسم المفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي، تقديرا لإسهاماته الفكرية والسوسيولوجية البارزة.
في إطار التزامها المتواصل بتطوير البحث العلمي وتعزيز كفاءات الباحثين الشباب، تطلق مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية الدورة الثالثة لتكوين المكونين، ضمن برنامج جيل في نسخته الرابعة – جيل عبد الكبير الخطيبي، التي تحتضن أشغالها مدينة الرباط أيام 26 و27 و28 دجنبر 2025.
"ظاهرة منع النساء من ولوج الفنادق محل إقامتهن ممارسة قائمة على ممارسة تمييزية ولا تستند لأي مرجعية قانونية أو شرعية". تلك هي الخلاصة التي انتهى إليها المشاركون في لقاء نظمته مؤسسة منصات في إطار مناقشة أوراق السياسات التي أعدها خريجو برنامج جيل
نظمت مؤسسة منصات يوم السبت 18 مايو الجاري لقاءً ختاميًا للدورات التكوينية لبرنامج جيل فاطمة المرنيسي، وقد كان هذا اللقاء مناسبة للإعلان عن قائمة الأوراق الفائزة بجائزة أفضل ورقة سياسات لموسم 2023 ـ 2024
نظمت مؤسسة منصات اللقاء الختامي للدورات التكوينية المندرجة ضمن برنامج جيل في نسخته الثالثة
في مسعى لتعزيز وتطوير مهارات الباحثين الشباب في مجال العلوم الإنسانية، نظمت مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية الدورة التكوينية التاسعة لبرنامج جيل فاطمة المرنيسي.
في إطار برنامج جيل فاطمة المرنيسي، تنظم مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية الدورة التكوينية السادسة تحت عنوان :: النساء، الفضاء العام والحريات الفردية
وحمل اللقاء التكويني عنوان "أوراق السياسات: نماذج نظرية وتطبيقية"
كما تم تقديم القيم التي يقوم عليها برنامج جيل والتي تتجلى في الرغبة في العقلنة، التجويد، الالتزام، الاحترام، والعمل ضمن فريق وتقدير العمل الجماعي مع تشجيع المبادرات الفردية الخلاقة.
يناقش اللقاء التربية الدينية والمناهج التعليمية
يأتي تقديم هذه الأوراق بعد سنة كاملة من التكوين والبحث
طاولة مستديرة تحت عنوان "القانون وجدلية الفرد والمجتمع"
تطرق التكوين إلى تقنيات استعمال وتحديد المتغيرات، وصولا على حفظ المعطيات
ينبغي الحسم في أي مجتمع نريد حتى لا نكون أمام ازدواجية غالية التكاليف مع ضروة استثمار عناصر الثقافة الوطنية كالتحرر وقيم التسامح في المشروع المجتمعي"
اعتبر 76.3% من المبحوثين، أن العلاقات الما- قبل زواجية أصبحت منتشرة في المجتمع المغربي.